منتـدى فراشةالأنمي


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
تــم حـذف هــذا المنتــدى لــدخــول المنتـدى المتطــوري http://cutegirl99.cinebb.com/

شاطر | 
 

 متبعة خديجة المجاهرة الطاهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لينو
نائبة المديرة


عدد المساهمات : 320
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 05/09/2012

مُساهمةموضوع: متبعة خديجة المجاهرة الطاهرة    الجمعة أكتوبر 19, 2012 5:04 pm

: hjkguk: جبتلكم اليوم تكملت قصة امس
لقد حاولت يا احبائي وارسلت صديقتها( نفيسة ) لتتعرف راي محمد و تتستطلع خبره في هذا الامر ووصلت الصديقة لتسال محمد (مايمنعك من الزواج يا محمد )ويجيبها (ما بيدي ما اتزوج بهو تهم نفيسة انه يشكو من فقر ذات يده فتهون عليه الامر قائلة ( فان كفيت ذالك ودعيت الى الجمال و المال و الشرف افلا تجيب )ويدرك الامين أن الامر قد هان,فمن هي يا ترى صاحبة الجمال والمال والشرف؟ وتبين له نقيسة أن خديجة بنت خويلد هي الزوجة المنتظرة ان وافق على ذالك ووافق حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وفرحت خديجة بالامر واحبت ان تسمع رايه بنفسها انا صدقت ما قالته نفيسة لها وادركت ان محمدا يعرف ادبها و عفتها وطهارتها و يعلم ما لقبها القوم به من (السيدة الطاهرة) لكنها تريد ان تتيقن من موافقته ليطمئن قلبها اكثر و تم الامر مثلما احبته و يشاء الله سبحانه وتعالى أن يقبل أهلها و اهله وأن يجمع عمه ابو طالب مع أهل خديجة, ليسمع منهم موافقتهم على ابن اخيه فى تزوجيه خديجة وزداد فرح سيدة قريش الطاهرة عندما اعلن عمها قبل الامر و نحرت الذبائح في داريهاو اطعمت الناس وباتت الدار و كل من فيها فرح مستبشر و انتشر السرور الى جبال مكة ووديانها وزف الامين عروسه وحوى بيت خديجة زوجا يستحق ارفع معاني الحب و الحنان ورأى محمد صلى الله عليه وسلم ان زوجته مستعدة اللسعاده وهناءته و تقديم كل ما يحتاج اليه من الحب ورعاية افتقدهما في يتمه المبكر هندما كان صغيرا و ستجزيه معروف امانته و صدقه باوسع ما تستطيعه و نزلت رعايت الله من فوق سبع سماوات تكللهما و تحفظهما و تفسح خديجة مجالا رحبا لزوجها كي يفكر فيما يريده فلقد رات لديه تطلعا الى المعرفة ولمحت في وجهه ايات التفكير و التامل و قرات في نظراته معاني سامية امرة نحو الحق المنتظر انها تعلم عنه و تعلم عن نبي ساتي وهي الان تامل ان يكون زوجها هو النبي المنتظر بعد ان حقق الله املها ان يكون محمد زوجا لها ولقد عاهدت نفسها ان ترعاه و تحميه و تسهل له معرفة الحق و الوصول اليه وما اجمل ترحيبها عندما يعود زوجها الى البيت اثر فراغه من اعماله تستقبله و تحنو عليه و تساله (اانت بخير يا محمد ) فيجيبها (نعم والحمد الله ) انها تريدد ان تؤكد نظرتها اليه في نبوة منتظرة وانها لنعم الزوجة تريد الخير لقومها في نبي يخلصهم من اغلالهم و ينقذهم الى رحمة الله الواسعة وفي أثناء هذه العواطف الصادقة يلمح الزوجان بريق مولود صغير، ويزداد فرح خديجة أن أنعم الله عليها بنعمة الذرية من زوج كريم وعظيم..ومرت شهور الحمل وأنجبت خديجة مولودتها (زينب) ، ثم مرت الأعوام لتبشر بأخوات ثلاث هن( رقية، وأم كلثوم، وفاطمة )
وبأخوين اثنين هما( القاسموعبد الله)، وهنئت الأسرة السعيدة بوضعها هذا ..ويكبر الأولاد وتحنو عليهم خديجة وترعاهم، ويتعلق الصغار بأبيهم الذي يداعبهم ويحملهم ويلاعبهم ليدخل السرور والفرح إلى قلوبهم.
لكن هذه الفترة الحلوة لم تدم طويلا فالأخوان الصغيران يودعان الحياة ويفارقان البيت السعيد، فتحزن خديجة أن زوجها يقاسي أكثر مما تقاسيه ، إنه يقاسي فقد ولديه بعد أن قاسى قبل فقد أبويه.
ولهذا راحت خديجة تخفف من حزن زوجها فوهبت له غلاما اسمه (زيد بن حارثة) يتربى في كنف الحبيب ، ويكون له بمثابة ابنه
وأنعم الله على رسوله بصغير آخر يتربى مع زيد، هو علي بن أبي طالب الذي رأى خديجة له أما ومحمدا أبا حانيا كريما
وتمر السنون على زواج خديجة بمحمد ، وخديجة تعاون زوجها في تطلعه وتشد أزوره وترعى له صغاره، وتسأل عنه إذا طال غيابه وتسري عنه إذا أطلعها على ما يشعر به ويحسه ويتخوف منه.
إن يقينها يزداد إذا سمعت من وزجها كلاما يذكرها بما حكاه لها ابن عمها ورقة بن نوفل ، وإذا ما رأت على وجه محمد بشرى من بشائر النبوة المرتقبةمما يرضيها ويستحثها على مواصلة تشجيعها لهذا الزوج الكريم ،زيشرف محمد على الأربعين من عمره... وقد آن للحقيقة أن تظهر
محمد زوجها في غار اسمه( غار حراء) بالقرب من مكة،جالس كعادته يفكر وتردد خفقات قلبه أن الله واحد لا شريك له، وأنه وحده خالق الكون وأن عباده بحاجة إلى من ينقذهم وينجيهم.. ها هي ذي الحقيقة تنزل من السماء في شهر رمضان الكريم على لسان جبريل عليه السلام:" يا محمد ..أنت رسول الله" فيعود محمد من الغار خافقا مما سمعه ، وتكون خديجة في انتظاره فتراه وتحمد الله أن عاد إليها بعد غياب طويل، وتسأله عما يفزعه ويخيفه، وتدرك أنها الحقيقة التي انتظرتها طويلا وتنظر إليه نظرة إكبار وإجلال، وتبتسم في وجهه ابتسامة المطمئن الواثق قائلة( أبشر يا ابن العم،واثبت فوالذي نفس خديجة بيده ، إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة)ما أحلاه من كلام نبي هذه الأمة يسمع من زوجته كلاما يعيد إليه هدوئه ويشيع في روحه الراحة والاستبشار
وسرعان ما تنطلق خديجة إلى ورقة بن نوفل ابن عمها تحدثه فيقول لها ( والذي نفس ورقة بيده، لئن كنت صدقتني يا خديجة ، لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى وإنه نبي هذه الأمة فيقول له فليثبت)
وتعود خديجة إلى زوجها تعلن له الحقيقة من جديد، وتؤكد له أن ما رآه وما سمع صوته ملك من الله ، وأن الله قد أرسله حقا لهداية الناس
وخديجة التي عرفت السر على تمامه، وعاشرت صاحبه خمس عشر سنة، أفلا تكون السابقة إلى الإيمان والتصديق؟
فقد اقتربت من زوجها تعلن إسلامها وإيمانها ويقينها وتؤكد له أن في نبوته الخير كله.. والحمد لله وحده
ونزل جبريل ليقول ( يا محمد اقرأ على خديجة السلام) فيقول محمد لخديجة (يا خديجة هذا جبريل يقرأ عليك السلام) وترد الزوجة المسلمة المؤمنة( الله السلام، ومنه السلام وعلى جبريل السلام)
كان هذا سلام من الله على لسان جبريل، على أول من عرف قيمة لرسالة السلام لرسول السلام ولمعنى السلام
وعلى أول من آمن وأسلم ولكن عى خديجة أن تعلم أن رسالة السلام لن تنتشر إلا إذا ساعدت زوجها رسول السلام، وأن الناس الذين لم يعرفوا السلام من زمن بعيد سوف يعادون زوجها ورسالته ولتعلم خديجة أن زوجها سوف يلاقي صعوبات وعقبات كثيرة لأن الناس ولو عرفوا محمدا وأمانته وصدقه سوف يجدن صعوبة في مفارقة ضلالهم وعباداتهم وجاهليتهم، فكوني يا خديجة أول من سيدعو مع محمد إلى السلام
وإنها لنعم الداعية ، فلقد وقفت خير ما تقفه الزوجة من زوجها وهي التي قد سهلت له من قبل الطريق إلى الحقيقة، ، وهي اليوم لن تتخلى عنه وستشاركه إحساسه وشعوره ..تقلق لقلقه وترشده إلى ما يفعله، وتهون عليه ما قد يلاقيه
الحمد لله الذي أنعم عليها بهذا الزوج العظيم والرسول الكريم، والحمدلله الذي جعلها لزوجها ناصحة، زوجة وأختا وأما معا، تحنو عليه وتعطف ، وتسير إلى جانبه حتى النهاية، تعاونه وتؤازوه ، ولقد رأت بعينها أثر ما تقدمه له في تحمله ومتابعة العمل الطويل ، فها هي ذي قد حببت الاسلام إلى بناتها الصغيرات وإلى زيد وعلي اللذين درجا وشبا في رعايتها..وها هو ذا الرسول الكريم يبتسم ويحمد الله أن جعل بيته منبع نور وإيمان ويسأله المزيد من المسلمين
وظهر العداء واضحا جليا من المشركين ، ووصل الأذى وامتد إلى بيت رسول الله . فكانت خديجة بلسما شافيا لجراح محمد إذا ما ناله من الكافرين ما يكرهه، ولقد أصاب الزوجة مما أصابه الكثير وتحملت معه بذاءة أبي لهب وأم جميل حمالة الحطب ، وحثت بناتها على الاقتداء بها، ودخلت مع آل هاشم شعب أبي طالب ،وقاست من قسوة الحصار القرشي لزوجها ولأتباعه وأقربائه .ومع ما لاقته من مرض شديد هناك في الشعب والحصار فقد ظلت هي المواسية المشجعة، وبقي كلامها الطيب ينزل على قلب زوجها شفاء، ويخفف من أله وحزنه، وما أكرم ما فعلته خديجة
ولما عادت إلى بيتها مع زوجها ظهرالمرض واضحا على خديجة ووهن منها الجسم، فسهر الرسول إلى جانبها يرعاها ويخدمها ويتألم لألمها..ولكن الموت لم يمهلها طويلا بل خفف من آلامها وعاجلها، ففاضت روحها أمام زوج حبيب، وبنات تفيض عيونهن بالعبرات وغلامين مؤمنين أحباها أما كريمة لهما
وبيده الشريفة عليه السلام ، تولى دفن الحبيبة ، وسوى على قبرها التراب مع دمعتين حانيتين يملؤهما الحزن والحب معا، وكيف لا يحزن على فراق من أحبته وعطفت عليه خمسا وعشرن سنة كاملة أيام عشرة مليئة بالجهاد والعمل.. ولعله مما زاد في حزنه أن خديجة قد ماتت وقبلها قد مات عمه أبو طالب في العام نفسه ، ولقد كان ذلك العام عام حزن، قد أنعم الله عليه بزوجات أخريات صالحات بعد فقدها إلا أنه لم ينس خديجة وقلبها ، بل بقي ذاكرا وفاءها ، يكرم صديقاتها ويرى صورتها في بناتها وبناته، وما أروع كلامه عندما قال:" ما أبدلني اله خيرا منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدقتني إذكذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء
سلام على خديجة السيدة خير الزوجات وسيدة المجاهدات
غدا انشاء الله ساكتب لكم عن زوجة اخرى من زوجات الرسول الكريم و :n,hjl:


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متبعة خديجة المجاهرة الطاهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـدى فراشةالأنمي  :: أنا مسلــمة :: الإسلام-
انتقل الى: